ضجعة الموت رقدة يستريح ،،، الجسم فيها والعيش مثل السهاد - أبو العلاء المعري – Read on Path.
غير مجدٍ في ملتي واعتقادي،،، نوح باكٍ ولا ترنم شادِ
وشبيهٌ صوت النعي إذا قيس،،، بصوت البشير في كل نادِ
أبَكت تلكم الحمامة أم،،، غنت على فرع غصنها الميادِِ
صاحٍ! هذي قبورنا تملأ الرحب،،، فأين القبور من عهد عادِ؟
خفف الوطء ما أظن أديم الأرض ،،، إلا من هذه الأجساد
وقبيح بنا وإن قدم العهد ،،، هوان الآباء والأجداد
سر ان استطعت في الهواء رويدا،،، لا اختيالا على رفات العباد
ربّ لحدٍ قد صار لحداً مرارا،،، ضاحكا من تزاحم الأضداد
ودفينٍ على بقايا دفينٍ ،،، في طويل الأزمان والآباد
تعبٌ كلها الحياة، فما ،،، أعجب إلا من راغبٍ في ازدياد
إن حزنا في ساعة الموتِ أضعاف،،، سرور في ساعة الميلاد
ضجعة الموت رقدة يستريح ،،، الجسم فيها والعيش مثل السهاد
ودِّعا أيها الحفيان ذلك الشخص،،، إن الوداع أيسر زاد
واغسلاه بالدمع ان كان طهرا،،، وادفناه بين الحشى والفؤاد
كنت خل الصبا فلما أراد ،،، البين وافقت رأيه في المراد
وخلعت الشباب غضا فيا ،،، ليتك أبليته مع الأنداد
ومراثٍٍ لو أنهن دموع،،، لمحون السطور في الإنشاد
*** أبيات مختارة من قصيدة ضجعة الموت رقدة لأبي العلاء المعري – Read on Path.
People like you, the good people, they always die. The bad people die,too. But the weak people, the people like me, we have inherited the earth. – View on Path.
تمر فصول السنة ، كدائرة متصلة منتظمة، تأخذنا لأجواء مختلفة، بين تساقط المطر ، وتساقط أوراق الشجر ، وبين حنين الشتاء ولهيب الصيف ، بين بهجة الربيع وكآبة الخريف، أجد نفسي غائبا عن تلك الفصول، وتائه في طرقات الزمن. أفتش عما فقدت ولم أجد له عوضا، وأحاول صناعة مستقبل أرخوا إليه.
كم أتسائل عن سبب طعنات المارة بخناجرهم المسمومة، وانتهاكهم لحرماتي ، والإفتراء علي ، حتى أولئك الذين بالكاد يعرفون مني اسمي، لماذا يأكلون من لحمي ويشعلون النار بعظامي، ويتفننون في رسم الجروح على جسدي، ثم دباغة جلدي أمام عيني.
كم أهلكتني الأخطاء المتتابعة ، والتي تكرر نفسها بلا هواده ، وأمارس ما أعتقد بصحته لأجد نفسي في طريق لا أرغب به وفي نهاية لم أتمناها .
حينما تغمض عينيك وتحاول أن تحلم ، فلا تجد إلا كوابيسك تنتظرك وتتربص بك ، وتعاود طرح نفسها في كل مرة بشكل مختلف ، والفارق الوحيد هو أن حجم الألم قد ازداد ، حتى تخشى المنام في صحوك وفي سباتك ، وتصل الليل بالنهار آملا أن تغادر تلك الكوابيس المقيتة ، وفي المقابل ، تجد نفسك فقدت كل شيء حتى حلمك
سوداوي متشائم ، نعم هذا أنا يامن تنعتني بهذه الصفات ، فارحل عني حتى لا تكون كجليس حامل الكير ، ارحل „, ارحل بلا ثورة بلا شعارات، ودعني وشأني، وإن سألك الناس عني فأخبرهم بأني مكسور
هو : عبدالرحمن .. أنا آسف أعترف أني قد أخطأت معك ، وأنك لم تعد ترغب بأن نعمل بشكل جماعي في معمل مادتنا الكهربائية لأني أهملت العمل المكلف بي ، أرجوك أعطيني فرصة أخيرة.
أنا : لا تأخذ الموضوع بصورة شخصية ، أن أعمل منفردا هو أنسب لي، وأن أقوم بكل المهام وحيدا خير لي من أن أشاركها مع أحد.
هو: اعرف أنك منزعج من تصرفي حينما لم أكمل التقرير، لكن هذا ليس عذرا يجعلك تفضل العمل وحيدا.
أنا : هذا سبب من عدة أسباب ، والسبب الأهم بالنسبة لي ، أنك تبطئ من عمل الفريق ، وتسألني ولا تقتنعي بإجابتي، وتضيع الكثير من الوقت على أعمال بسيطة وأنا لا أرغب بالمكوث طويلا في هذا المعمل.
هو : أنا أعلم بأن قدراتك أعلى من قدراتي ، لكن من المفترض أن تتعاون معي وتساعدني ولك الأجر.
أنا : طلبت منك ألا تأخذ الأمر بصورة شخصية ، إن سألتني في أي وقت خارج هذا المعمل عن أي أمر من أمور الحياة لأجبتك بإجابة شافية ووافية، ولكني لا أرغب بالجلوس في معمل مادة أخذتها ألف مرة، أريد أن أنتهي سريعا منها وأخرج، وإن كل ما ندرسه هي أمور بديهية وأساسية وخالية من التعقيد والصعوبة ، وبالنسبة لي مملة ولا تحتوي على جديد ، وكل ما بيدي أن أفعله هو أن أنتهي سريعا وأخرج ، تكفيني إضاعة سبع سنين من عمري.
صمت للحظة مصدوما ثم قال : سؤال أخير، هل يأتيك هذا الشعور حينما ترى أجهزة المعمل وطريقة عمل التجربة؟
أنا : بل يأتيني أول ما أستيقظ من نومي
ثم رحلت