عزيزي مشعل النيران
إن النيران التي أشعلتها طمعا في طلب الدفئ
وأججتها بما ألقيت فيها من محفّزات اشتعال
ثم تركتها من أجل إشعال نار أخرى ونسيتها
وبقيت النار تشتعل بوفاء من أجلك تحرق كل ما فيها ولم يبق فيها سوى الرماد
اعلم أن الرماد إن نفخت فيه لن يشتعل مرة أخرى
تذكر أنك من خلّف هذا الرماد وهذا الألم
فلا تشعل نارا أخرى قبل أن تحسب النتائج
لك حبي وتقديري